البغدادي
161
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وسرّك ما كان عند امرئ * وسرّ الثلاثة غير الخفي وزاد عليه أبو تمّام في الحماسة : كما الصّمت أدنى لبعض الرّشاد * فبعض التكلّم أدنى لعي « 1 » ودع النّفس اتباع الهوى * فما للفتى كلّ ما يشتهي « 2 » ومطلع هذه الأبيات من شواهد تلخيص المفتاح للقزوينيّ . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني عشر بعد المائة ، وهو من شواهد سيبويه « 3 » : ( الوافر ) 112 - أعبدا حلّ في شعبى غريبا ألؤما لا أبا لك واغترابا على أنّ « جملة حلّ » صفة للمنادى قبل النداء ؛ وهو من قبيل الشبيه بالمضاف وعند سيبويه ما تقدّم ذكره قبل هذا . قال ابن خلف - تبعا للنحاس - : « وقوله أعبدا ، أجاز س أن يكون منادى منكورا ، وأن يكون منصوبا على الحال كأنه قال : أتفخر في حال عبوديّة ولا يليق الفخر بالعبوديّة ! » ا . ه . وعلى هذا فالهمزة للاستفهام ، [ وعبدا « 4 » ] وجملة حلّ وغريبا أحوال من ضمير
--> - وفي طبعة بولاق : " بنى بدا خبء نجوى " . وفي النسخة الشنقيطية : " بنى إذا خب نجوى " . ( 1 ) هذا البيت رواه التبريزي والمرزوقي والجواليقي . ( 2 ) هذا البيت لم نجده في كل طبعات الحماسة ، وليس له مرجع غير الخزانة فيما يبدو . وفي طبعة بولاق : " ودع التقى . . . " . والتصويب من النسخة الشنقيطية للميمني . ( 3 ) البيت لجرير في ديوانه ص 650 ؛ وإصلاح المنطق ص 221 ؛ والأغاني 8 / 21 ؛ وجمهرة اللغة ص 1181 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 98 ؛ وشرح التصريح 1 / 331 ، 2 / 171 ، 289 ؛ والكتاب 1 / 339 ، 344 ؛ ولسان العرب ( شعب ) ؛ ومعجم ما استعجم ص 799 ، 861 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 49 ، 4 / 506 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 221 ؛ ورصف المباني ص 52 ؛ وشرح الأشموني 1 / 212 . وفي النسخة الشنقيطية ضبطت : " أعبد " . بالرفع ، وهو خطأ . ( 4 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .